تبدأ الحلقة بصدام داخل البيت حول هالة، التي تُقابل بازدراء العائلة بعد سنوات السجن؛ أخوها وأفراد العائلة يلومونها على تربية الأولاد ويشتكون من فقدانها للأدب وتهديد سمعة الوالدين. فاطمة الوحيدة الطيبة معها وتُنظف غرفتها، بينما يحتج آخرون على إهدار الطعام ويحاول أحدهم تهدئة الموقف بعرض الخروج إلى مطعم. يطالب البعض برحيل هالة، فترد بثقة وتعد بتغيّر المعادلة. في مشهد منفصل تستعيد هالة إحساس يدها وتعلن «غدًا سأولد من جديد». تنتهي الحلقة بصدام محتمل بين عودتها ومطالبة العائلة بطردها.