في هذه الحلقة، تواجه المرأة قرارًا صعبًا بالزواج من عمه ناصر الذي لا يزال فاقدًا للوعي، رغم تحذير الطبيب الملكي بأنه قد لا يستيقظ أبدًا. تعبر عن استعدادها للارتباط به مهما كانت حالته، مؤكدة إعجابها به منذ زمن بعيد. يُحثان على التوجه إلى الملكة التي تنتظرهما، وهناك تلتقي بشخصية تدعى صفاء التي تحضر للمرة الأولى لتقديم الاحترام للملكة. تنتهي الحلقة مع شعور المرأة بألم مفاجئ في قلبها، مما يثير تساؤلات حول تداعيات قرارها القادم.