تبدأ الحلقة بتوتر واضح حين يطلب رجل من الآخرين الابتعاد بينما تعتني امرأة تُدعى صفاء بنفسها بعد حادث ما. رجل آخر يعتذر لها ويتعهد بمعاملتها بشكل أفضل مستقبلاً، لكنها تتساءل عن سبب برود أحدهم وقسوته تجاهها. ثم ينتقل الحوار إلى أخوين يناقشان صفاء، حيث يؤكد الأخ الأصغر براءتها في أمر محدد بينما يشير الأكبر إلى أن صفاء تستحق الكراهية. يتلقى الأخوة خبر اختيار فرد من العائلة الملكية لاستقبال العروس نيابة عن عمهم ناصر، ويظهر تردد في تلبيته لهذا الدور. يقترح الأخ الأصغر أن الأخ الأكبر يتظاهر بالموافقة لتوقع خيبة أمل صفاء، التي تدعي حبها للعم ناصر. تتصاعد الأحداث في قراره قبيل اللحظة الحاسمة، إذ يقول "سأعمل بكلامك"، لتترك الحلقة النهاية مشحونة بالغموض والتوتر حول ما سيحدث في الاستقبال.