ريان يواجه صديقه القديم الذي ضربه على الوجه خلال شجار يشوب حفلة. الصديق يصرخ غاضباً مستفسراً إذا كانت المرأة الحاضرة صديقة ريان أم صديقته، مما يكشف عن توتر في علاقتهم. ريان يعترف بتجاوزه الحد ويستحق الضرب، بينما تدعي المرأة، التي تناديه بـ"زوجي"، أنها المخطئة وتقدم الاعتذار بشرب الشاي بدلاً من الكحول. ريان يصر على مواصلة الشرب، متحدياً صديقه الذي يهدده صراحة بأنه سيفلسه قريباً وينزع منه كل شيء، بما في ذلك امرأته وشركته. بعد أن يغادر ريان، يتآمر الصديق والمرأة سراً، متسائلين إذا كان قد شكّ في خطتهما، لكنهما يطمئنان أنفسهما بأن غطرسته مؤقتة وأن الليلة ستشهد نهايته.