تتفتح الحلقة بمائدة حيث تسمح الأم ليوسف، الذي تعرّض للضرب والشتائم سابقًا، لأول مرة بالأكل على الطاولة، فتصاب الأخوات بالاستغراب والاستياء. تكشف الأم عن خطة لذهابها إلى الجبال لجمع الحطب لسداد دين، وتصر على مرافقة يوسف غدًا، رغم شكوك البنات وخوفهن من أن تكون لديها نوايا مريبة أو ستبيع الحطب. يوسف يتطوع لحمايتهن ويفضل الذهاب بدل تعريضهن للخطر: "ذهابي معها أفضل من وضعكن في الخطر". تتهم البنات الأم بأنها مزيفة وتصف بعضهن يوسف بأنه وحش، ما يزيد العزلة والتوتر؛ الرحلة المقررة تبقى حدثًا مهددًا ومعلقًا.