تهشمت حياة أحمد بعد حادث سير خطير تعرض له مع أخيه الصغير، حيث يكشف الأطباء عن إصابات متعددة تستدعي جراحة عاجلة. رغم كون أحمد الابن المتبنى، يواجه رفضاً قاسياً من أفراد عائلة عباس، خاصة من شقيقه سليم الذي يلومه على الحادث ويتهمه بأنه لعنة العائلة. التوتر يتصاعد داخل المستشفى، إذ تهدد الأخت رابعة بالعنف ضد أحمد، ويصر الأب نادر على نبذه نهائياً وعدم اعتباره طرفاً في العائلة. في وسط هذه المشاعر المضطربة، يتجه أحمد نحو قرار العودة أو الانسحاب، بينما تظل علاقته العائلية على المحك في مواجهة الرفض والشكوك.
تبدأ الحلقة بعودة فتاة إلى عام 2012، في يوم عيد ميلادها المشترك مع شقيقها أحمد. أثناء الاحتفال، تتوتر الأجواء بسبب مكياج كعكة من مانجو، وبعد كشف حساسية أحمد تجاه المانجو، تتصاعد الشكوك حول نية أحد أفراد العائلة في إيذائه عمداً. تُواجه الفتاة أخاها بالتهمة، ويعترف الأخير بفعلته عمداً. تنتهي الحلقة بإعلان الفتاة أمنيتها القاسية لعائلتها، مما يمهد لصراع جديد بينهما ويترك المشاهدين في ترقب لرد فعل العائلة والتطورات القادمة.
في هذه الحلقة، يتصاعد الصراع داخل عائلة عباس خلال عيد ميلاد نادر الذي يوبخ ابنه سليم ويهدده بالعقاب بسبب تصرفاته، بينما يرفض سليم قبول القسوة المتكررة منذ عشر سنوات ويواجه الوالد بإصرار على التغيير. تتدخل ياسمين وأحمد لوقف العنف، لكن التوتر يشتد بعد أن يُجبر سليم على الركوع والاعتذار رغم شعوره بالظلم. في النهاية، يقرر سليم قطع علاقته بالعائلة نهائياً، مما يترك مصير الصراع وعودة الوئام بين الأفراد معلقة في الهواء.
في هذه الحلقة، تحتفل مجموعة من الأشخاص بعيد ميلاد سليم، حيث يقرّرون استئجار منزل ليكونوا معًا كعائلة جديدة بعد قطع علاقتهم بعائلة عباس. يعاني سليم من ظروف صعبة في الماضي، وتُظهر الحلقة تحسّن حالته مع دعم الأصدقاء الجدد. يرمز احتفالهم البسيط بالطعام، خصوصًا ساق الدجاج، إلى بداية حياة أفضل وحرية جديدة بعد المعاناة السابقة. بالختام، يعد أحدهم بأنهم خلال ثلاثة أيام سيحصلون على الحرية الكاملة في اختيار طعامهم، مما يترك الأمر مفتوحًا لتطورات مستقبلية حول استقلاليتهم واستقرارهم معًا.
في هذه الحلقة، يظهر شاب يتفاوض مع صاحب متجر لشراء كمية كبيرة من البيض الطازج من مزارع دواجن يتجنبون الأعلاف الصناعية والهرمونات. يخطط الشاب لاستثمار مدخراته في هذا المشروع بدعم من أصدقائه الذين يثقون به. يكشفون عن وجود أعلاف ملوثة تسبب موت الدجاج خلال أيام، وهذا يهدد توفر البيض. يظهر أن هذا الخطر مرتبط بتجار جشعين يسعون لتوفير التكاليف على حساب الجودة. ينتهي العرض بخطة الشاب لبدء رحلة بيع البيض التي تمثل أولى خطوات مشروع أكبر، متجهًا نحو مغامرة تجارية محفوفة بالتحديات المقبلة.
بعد غياب سليم لثلاثة أيام، توجهت امرأة تُدعى آمال للاطمئنان عليه. اكتشفت أن سليم هرب من المنزل بعد أن أدرك خطأه، ورفضت العائلة البحث عنه، معتبرة أنه يجب أن يواجه مصيره بمفرده. بينما تصاعدت القصة، زارت امرأة أخرى غرفة سليم فقط لتجدها تحولت إلى مخزن، ما يزيد من الغموض حول اختفائه. تنتهي الحلقة بتوتر متصاعد حول مصير سليم الحقيقي وخيارات العائلة المقبلة تجاه غيابه المفاجئ.
تبدأ الحلقة بالغموض حول المكان الذي عاش فيه شاب يدعى سليم طوال عشر سنوات، حيث يُكتشف أنه بقي في درج مهترئ يناسب الفقراء. تحاول امرأة توضيح هذه الحقيقة لأخرى تتوقع له معيشة أفضل، ما يؤدي إلى نقاش حاد بين أخوات حول انتظارات وسلوك سليم. في الوقت نفسه، يتبادلون الحديث عن وسادة الكلب التي أعاد استخدامها سليم رغم ظروفه المتواضعة. الحلقة تنتهي بصدمة الجميع وهم يدركون الحقيقة الصعبة عن حياة سليم القاسية، مما يفتح الباب لتساؤلات حول خطتهم المستقبلية تجاه وضعه.
تبدأ الحلقة بخسائر كبيرة في مزارع الدواجن بسبب علف سام مما يزيد الضغط على سليم وشركائه لإتمام صفقة مربحة. سليم يعود إلى عائلة عباس بعد غياب عشر سنوات، حاملاً ممتلكاته الشخصية فقط، ويواجه تحفظات من أفراد العائلة حول مشاركته في الاحتفال بعيد منتصف الخريف، مما يكشف توتراً في علاقاته معهم. بينما تحاول شقيقاته التعامل مع عودته والانتظار حتى يتأقلم، يرفض سليم الانضمام إلى مجموعة العائلة، ما يزيد من اشتداد الصراع الداخلي. تنتهي الحلقة بإشارة ضمنية إلى استمرار الخلاف وعدم حل المشكلة بينه وبين عائلته.
في هذه الحلقة، يدور نزاع تجاري بين عدة رجال حول سعر البيض وكميته، حيث يحاول كل طرف رفع السعر والتفاوض لضمان أفضل صفقة. يبرز صراع على السيطرة والتفوق في السوق المحلية، خصوصًا مع تدخل شخصية تُدعى سليم التي تظهر مهارة غير متوقعة في مجال التجارة، مما يدفعه لقيادة الآخرين نحو الربح والثروة. في الوقت نفسه، يُكتشف أن سليم يتصرف بشكل مختلف عن السابق، ويخطط لمعاقبة شخص آخر، مما يشير إلى تحوله وتحول علاقاته. ينتهي الصراع مع توتر واضح حول دوافع سليم وخطته القادمة، تاركًا المآل مفتوحًا ومتضاربًا.
سليم يعاني من إهمال عائلته، الذين يطلبون منه العودة مع أخته الثانية، معتبرين أنه تجاوز حدودهم وأنه سبب المشكلة. رغم تجاهلهم له وتوبيخه، يظهر أنه يتظاهر بالإغماء ليحصل على اهتمام بسيط، لكن أخته الكبرى ترفض ذلك. في المستشفى، يظهر أن سليم يعاني من التهاب عضلة القلب وسوء تغذية مزمن بسبب الإهمال لعشر سنوات، ما يوضح عمق إهمال العائلة له. تزداد الضغوط على سليم مع محاولات عائلته فرض سيطرتهم، بينما يبقى مصير حالته الصحية والعلاقة العائلية مفتوحاً في نهاية الحلقة.