تبدأ الحلقة بكشف العلاقة الغامضة والعنيفة بين جلال وحميدة، حيث تتعرض الآنسة لبيبة لإصابات وإهانة جسدية أدت إلى حالتها النفسية السيئة. تزداد الوقائع حدة بعدما شاهدت لبيبة فيديو حميمًا يجمع جلال وحميدة، واجهته لكنه دفعها على السلالم، مما أوقعها بإصابة خطيرة أفقدتها قدرة الرقص. وسط شعورها باليأس، تفكر لبيبة في الانتحار. في الوقت نفسه، يرفض جلال الاعتراف بعلاقته بحميدة وينفصل بشكل قاسي عن لبيبة، مما يزيد من مأساة الموقف. تنتهي الحلقة بالكشف عن وجود جلال في مشرحة الموتى، وتحضير الأشخاص لحرق جثتها، بينما تعلن رئيسة لطيفة عن استدعاء الشرطة لمنع ذلك، مبقية النهاية مفتوحة بشأن مصير جلال والآنسة لبيبة.