تبدأ الحلقة بكشف أن ياسر، الذي تربى في دار أيتام، خُدع طوال عقد من الزمن ليكون مجرد أداة في صفقة عائلية. يُعلن ياسر قائدًا للمنطقة العسكرية الشرقية، لكنه يشعر بعدم الراحة بسبب ماضيه المشوش ووصاية عائلته. يلتقي ياسر مع دعام، تلميذة قديس الطب حسين، التي جاءت لتأخذه للعلاج مع عائلة طبية شمالية. في الوقت نفسه، يُفاجأ خالد بمعرفة أن ياسر في الواقع ابن زاهر، مما يزيد الغموض حول هويته. تنتهي الحلقة بقرار خالد الذهاب شخصيًا إلى الشمال للبحث عن معلومات حول ياسر، ما يفتح احتمالات صراعات جديدة.