تبدأ الحلقة بسقوط بسمة في مكان العمل بسبب انخفاض سكر الدم؛ الطبيب يطمئنها بأن السبب سكر منخفض. ياسر، زميلها، يتدخل ويساعدها، يمنحها السكر قائلًا "كلي هذا" ويعد بحمايتها بعد أن تعرضت للإهانة من آخرين. تتعافى بسمة تدريجيًا مؤقتًا ويبدو ياسر متشجعًا وحريصًا. في مشهد متأخر يحضر ياسر تنفيذ حكم إعدام لأول مرة، يتساءل بصمت عندما يشبه وجه السجين ملامح بسمة ويتمنى نهاية مختلفة، ثم تبدأ عملية التنفيذ. تنتهي الحلقة بنداء مفاجئ: "بسمة"، ما يربط بين المشهدين ويترك مصيرها غير محسوم.