تعثر إيلينا أثناء ركوبها جوادها في شوارع المدينة، ويقوم رجل بإمساكها وإنقاذها من السقوط المؤذي. تُبدي الفتاة استياءها وتلومه على إتلاف ثيابها الجديدة الثمينة التي أهداها الملك، وتطالبه بتعويض مقداره ألف ذهبية. يرفض الرجل المبلغ ويبدي تجاهله لشأن الثياب، فتعرف بنفسها بأنها ابنة عائلة همام المرموقة. يتعرف الرجل على اسم العائلة، ويتذكر أن معلمه أبرم له في الماضي عقد خطوبة مع فتاة من هذه العائلة، ليبدأ بالتساؤل عما إذا كانت هذه الفتاة المغرورة هي خطيبته الموعودة.