تبدأ الحلقة بفتاة تُدعى أثينا وهي غاضبة لأن رجلًا أطلق سهامًا تجاهها كاختبار، في حين أنه يعتزم فسخ خطبتهما. ترفض أثينا ذلك وتصرّ على أن تكون هي من يفسخ الخطبة إذا حدث ذلك. يصل رجل آخر يُدعى قيس، الذي يُقال إنه من عائلة قوية حديثة النفوذ، ليتقدم لخطبة أثينا مجددًا رغم أنها تشكو من إزعاجه اليومي لها. بسبب مكانة عائلة قيس، لا يمكن للقصر معاملته بقسوة. لذلك، يطلب قائد الحراس من حارسه التخلص من قيس، مقابل خصم جزء من دين الحارس. يوافق الحارس على المهمة وينطلق لتنفيذها على الفور.