المشهد يفتح على مجموعة من الموظفين يطالبون أجورهم، يصرخون ادفع لنا أجورنا الآن. جمال البدري يعترف بأنه أخطأ، يشيد بوفاء سمير وأشرف وعبود وكمال، ويعدهم بدفع الرواتب ولكنه يطلب يومًا واحدًا. كرر جمال أنه سيدفع حتى لو كلفه ذلك حياته. زميلة واحدة تدافع عنه وتُقنع الباقين بالانتظار، فينصرفون مؤقتًا. بعدها يأمر جمال سكرتيرته علياء بعرض منزله وسيارته وكل ممتلكاته الثمينة للبيع، ويشدد على أن الرواتب يجب أن تُدفَع قبل نهاية الدوام. الحلقة تنتهي بانتظار قرار البيع والوقت الضيق الذي سيحدد إن كان وعده سينفذ.