تبدأ الحلقة بكشف أن ثلاثة شركاء، بتوجيهات عم سامي، استولوا بنجاح على أموال شركة البدر وابتزّوا العجوز للحصول على رأس مال. ويكتشفون ثقة جمال بهم. يحتفلون ويناقشون خطة لاقتناص دعم مجموعة الأمل باعتبارها المفتاح لتعزيز مكانتهم في مدينة السلام. عم سامي يعدهم بالمجد والثروة إذا استمروا في طاعته، لكنه يقرّ بأنه تقدّم في العمر ولا يملك أبناءًا من صلبه، مما يثير ردود فعل عندما ينادونه "أبي سامي". تختتم الحلقة بعبارة مختصرة: "يا شريكي، أنا قادم"، كإشارة إلى تحرك وشيك وغير محسوم.