تبدأ الحلقة بلقاء مشحون بين أمينة وعائلة السيوفي التي تعرض عليها أن ترث مجموعة السيوفي بعد إفلاس شركتها المزعوم. يُشاد بكفاءتها لكنّها ترفض الانضمام حفاظًا على شركتها وموظفيها، وتؤكد أنّها ليست مفلسة بعد؛ ويُذكر أن بدر هو من دعاها. الحوار يتحوّل إلى اتهامات بتحايل وخداع، ويتصاعد الاحتقار المتبادل. تتعرّض أمينة لآلام حادة في البطن وينقلونها إلى المستشفى، حيث يكشف الطبيب أنها حامل، ما يغيّر معايير قرارها. تنتهي الحلقة على الحيرة: هل سيجعلها الحمل تقبل عرض العائلة أم تزيد من استهدافهم لها?