في المستشفى تتصاعد المواجهة: امرأة باكية تُخبر أن بدر لا يريد الزواج منها وتعلن أنها سكرتيرته وعشيقته، لكن ليس له أي التزامات مادية تجاهها. زميلات يوبخنها ويتهمن بدر بأنه رأسمالي بلا ضمير، ويشككن في نوايا مجموعة السيوفي المالكة للمستشفى. امرأة أخرى تكشف أنها نُقلت إلى هنا عمداً لجذب الانتباه، وتُطالب بأن تعرف مكانها. في مقر الشركة يخشى الموظفون من إفلاس بعد رفضها عرض السيوفي، لكنها ترفض التخلي عنهم وتعد بالعودة لحمايتهم — فيما نوايا السيوفي وبدر تبقى تهديدًا معلقًا.