في قاعة الأسلاف تظهر قوة الأجداد ويُطلب من المولود الآثم أن يركع؛ فريد يرفض الخضوع ويعلن أمام جدته أنه سيحاسب كل الضغائن ويستعيد الحق المسلوب. الحضور يصرخون ويأمرونه بالانحناء، ويُتهم خصومه باقتحام نظام القاعة واستبدال الوريث الشرعي، فتتصاعد مطالب الخضوع. أحدهم يأمر فريد أن ينهض ولكنه يتردد تحت ضغط الأصوات. التحوّل الحاسم يحدث حين يلمح العم شاهد القبر القديم وهو يتشقّق بشكل مفاجئ، فتتحوّل المواجهة إلى علامة خارقة وتُترك النتيجة معلقة مع تهديد جديد لحسم الخلاف.