في قمة عائلية مشحونة، يعود فريد، الشاب الذي أرسلته العائلة إلى الخارج، ليواجه سخرية الحضور: شيرين النمروسي حاضرة وطفل ست سنوات أعلنَ رئيساً جديداً. أخوه يثني أولاً على إنجازاته خلال نصف عام لكنه يستعرض تفوّقه ويهدد بأن الحصول على استثمار مجموعة المهدي سيُفلس ما بناه فريد ويجعله يتسول. المتحدث يتباهى بأنه شارك الجد الأكبر في مفاوضات دولية منذ الثامنة وتولى فروع المجموعة عند العاشرة ونال مديح أساتذة هارفارد. فريد يرد بتحدٍ هادئ، وتبقى السيطرة على الاستثمار ونجاة أعماله معلقة.