تبدأ الحلقة بسؤال فتاة صغيرة عن اسم والدتها، لتظهر صور قديمة لسمر في الفندق قبل خمس سنوات. رجل يستجوب عن معلومات غامضة من تلك الفترة، ويبدو أنه يبحث عن شخص لكنه وجده بالفعل. في الوقت نفسه، سلمى وعائلتها في الفندق، حيث تنصحها والدتها بالالتزام بالغرفة وعدم الهروب. تسود الحلقة لحظة توتر عندما تلاحظ الفتاة علامة على ذراع الرجل الوسيم، مع اعتقادها أنه والدها. يخيم الغموض على تفاصيل العلاقة بين الرجل وسمر، ويتصل السؤال بما إذا كان هذا الرجل الأب فعلاً. تنتهي الحلقة على تعليق مبهم يترك مصير العلاقة مفتوحًا.