تبدأ الحلقة بمواجهة حول تدخل شخص في قرار شذى: «من أنت؟ هل لديك الحق في التدخل؟» الخلاف يدور حول ما إذا كانت ستعود الليلة ووضعها تحت سيطرة آخرين. ليث يظهر ويعرض على شذى المجيء معه إلى الجسر، ويعتذر عن كلام والدته، ويخبرها بأنه أنهى توصيل الطرود. يتصاعد الموقف ثم يفسر ليث سبب وجوده بمشاركة ذكرى طفولة: كان والده يلتقينه هنا لمشاهدة الغروب. هذا الكشف يغيّر النبرة؛ الآن يقفان عند الجسر والقرار بيد شذى: تذهب معه أم تبقى مع عائلتها، النهاية معلّقة.