رجل يقتحم حفل زفاف سلمى ويواجه والدها، سيد سفيان، بمسدس ويهدد بإطلاق النار، فتصعد المواجهة فورًا. الرجل يصرّح أنه جاء من تلقاء نفسه وليس مرتبطًا بأحد، ويطلب الحديث مع والده بدلًا من العراك. سفيان يوبخه ويهدد بأن من يفكر هكذا سيقتل خلال عام، ثم يترك الضيف يعيش هذا اليوم من أجل سلمى. الرجل يقلل من قدرة العريس أحمد على حمايتها، ويطالب مقابلًا بأن يغادر أحمد مدينة الشمس للأبد. المسدس وُجه إلى صديق حاضر ما زاد من حدة الخطر. الحلقة تختتم بإعلانه الصادم: "سأتزوجها"، ويبقى القرار والمصير معلّقين.