تبدأ الحلقة بمروى في حمام فرح حيث تُنبهها المشرفة لقراءة كتابها وتحذرها من لمسات الزبائن بينما يصل تقرير بأن السيد أحمد بأمان. مع اقتراب امتحانات القبول يظهر أخ مروى ويعلن أنه لن يذهب إلى الجامعة وسيعمل ليؤمّن شؤونها المالية. عندما ترفض مروى أخذ نقوده يقول: "لا أريد أموالك". يتصاعد الصراع علناً حين يواجههما زبون مسيء ويُقَبّح مكانتهما قائلاً إن الأخ غاسل صحون. تنتهي الحلقة بقرار مروى المقبل بين قبول تضحية أخيها أو الدفاع عن كرامتهما أمام الإذلال.