تبدأ الحلقة في منزل عائلة النمروسي أثناء بهجة العائلة بولادة ابن نابغ، ولكن شجارًا صغيرًا ينشب حول قصيدة وُسِمت بخطٍ مغاير، فيعتذر الشاب شافي لجدته ويُتّهم سوء فهم الكتابة. الجدة، مصرّة على التقاليد، تصطحبه إلى المعبد ليوقدا البخور لأسلاف العائلة، ويطلب شافي تفسيراً عن صلة العائلة بالأسرة الإمبراطورية فتؤكد الجدة نسبهم. بينما يستعد فريد لإشعال البخور، يهزّ المكان زلزال مفاجئ، يوقِف التكريم وتقول الجدة أخشى ألا تتحملوا أن أوقد البخور لكم؛ تنتهي الحلقة بقرار معلق: هل يكملون الطقس رغم الظنّ والرجفة؟