تبدأ الحلقة عند اجتماع في منزل العائلة الراقية بعد العثور على طفل ضائع من الريف. الضيوف يهمسون ويختبئون في الزوايا أثناء الانتقاد. الحضور يسخرون من مظهره وملابسه ويصفونه بالقروي والوضيع، ويشيرون إلى رائحة الفقر التي تفوح منه، وينتقدون أباه لأن إحضاره سيجعل الأسرة أضحوكة ويضر بسمعتها في أوساط الطبقة الراقية. الأم تعتبر القرار مهزلة، وآخرون يسخرون من مَن يظهر كأمير متغطرس. تشتد المواجهة عندما يُوبّخ الطفل لأدبه مع والده، فيظهر الإحراج والاحتقار. تنتهي الحلقة بطفل يقول لوالده: أبي، ألا تعلم؟ تاركة القرار والنتيجة معلّقين.