في هذه الحلقة يُنقذون رامي ويجده الناس ضعيفًا، لكنهم يتفاجأون بأن "سيدنا الصغير" لم يتكلم منذ الطفولة. الطبيب يشرح أن التوحد ناجم عن نقص حب الأم وأن الأدوية فقدت فعاليتها لأن اشتياقه للملامسة زاد، ويقترح التفكير في الزواج كحل بديل. تتدخل امرأة عثرت عليه وتعرض توصيله إلى المنزل لكن السكان يصرون على رحيلها. أهل المكان يرفضون اقتراب النساء، وتظهر توترات حول من يشكر منقذه. النهاية تحمل المكاشفة: رامي ينادي "يا أبي" ثم يقول فجأة "إنها أمي"، ما يفتح بابًا لمواجهة بين احتياجه لحنان الأم واقتراحات العلاج.