تصل المرأة إلى المنزل ليجد رجلين (يبدو أنهما أخوها وصديقه) ينتظرانها ويدّعيان أن المنزل لم يعد ملكها، مطالبينها بالمال لعمل استثماري كبير مع 'مجموعة العالم'. تصرّ على استرداد المال الذي أرسلته سابقًا وتقدم مليونًا فقط. بينما يبحث الرجلان عن بطاقتها البنكية في حقيبتها، تلاحظ المرأة غياب أي أثر لابنتها الصغيرة 'ليلى' في المنزل. عندما تسمع صديق أخيها يشير إلى الطفلة بعبارة مهينة، يشتعل غضبها وتواجهه، ممسكة بيده وهي تسأله بغضب: 'ماذا قلت عن ليلى للتو؟'، مما ينقل الصراع من المطالبة بالمال إلى مواجهة مباشرة حول مصير الطفلة المفقودة.