بعد عودته من السفر، يُفاجأ جليل باختفاء زوجته السابقة قمر وابنته ليلى. عندما يواجهها للمطالبة برؤيتهما، تخبره قمر بارتباك أن ابنته ماتت بسبب مرض قلب خلقي وأن والدته توفيت في حادث مروري، بينما تصر شقيقتها على أن 'الملعونة ماتت'. يشك جليل في روايتهما ويلاحظ أن قمر وأمها يتصرفان بتهرب. تصعد المواجهة عندما يكتشف أنه تم خداعه للطلاق قبل خمس سنوات بحجة احتياجهم لشقة بجانب المدرسة. يهددهن جليل بالانتقام إذا لم يكشفن عن مكان مقبرتي أمه وابنته. في النهاية، تصرخ شقيقة قمر مطالبته بدفع عشرة ملايين، مما يكشف أن المأساة قد تكون مدبرة لأغراض مالية، ويُترك جليل في مواجهة احتمال مؤلم: هل موت عائلته حقيقي أم جزء من خدعة أكبر؟