يصل آرثر إلى مدينة الذهب لفسخ خطبة، لكن يُرفض طلبه لارتباط العهد بحظ العائلة مئات السنين. ينفق نقوده ويقبل بالعمل قائدًا لحراس القصر مقابل الإقامة، بشرط عدم تقييد حريته. بينما يتولى منصبه، تختبره فتاة متكبرة بقوة، تُدعى إيلينا، بضربة قوية لكنه لا يتأثر، مما يثير تساؤلات حول مهارته الحقيقية. النهاية تشير إلى أن إيلينا، التي يبدو أنها تملك نوبات غضب، تستدعيه الآن، مما يهيئ لمواجهة جديدة داخل القصر.