تُواجه إيلينا تهديدًا من السيد قاهر، وهو مقاتل قوي وصل لمرحلة صقل الجسد، ويتحداها باختيار بين الانتحار أو التمزق. يحذّرها حراس القصر من قوته ويحثونها على الفرار واللجوء إلى الماركيز لإنقاذها، مما يكشف عن نيتهم الطيبة رغم عدم خضوعهم لها. إيلينا، التي تدعي أنها النموذج المثالي ووصلت لمرحلة اختراق الغيب في عشر سنوات، تستخف به، وتصفه بالعجوز القبيح. يندلع الصراع بين قاهر وإيلينا، حيث يهدد بإنهاء حياتها بتحريك إصبع قدمه فقط، بينما تتلقى هي تحذيرات من رجل آخر يدعى أخ نمر يحاول التصدي للضربة معًا. تنتهي الحلقة بقاهر يعلن استعداده لقتلها، ويأمرها بالاستعداد للموت، مما يضعها في موقف مصيري.