تدخل سارة فجأة عندما يُحرَم رجل مسن من فطيرتين لأنه لا يملك مالاً. تشتري له الطعام وتحادثه؛ يعرفها الجدي باسمها ويعد بتعريفها بحفيده. ترفض سارة عرض الزواج قائلة إنها تريد كسب المال ولا تخطط للزواج، لكنها تترك رقم هاتفها. لاحقاً في بيت الجدي يسخرون من حفيده لتهربه وينادونه "زوجة حفيدي". تبدو سارة متوترة وتصرّ على استقلالها، لكن إصرار الجدي ومزاح العائلة يرفعان الضغط. المشهد يختم بضغط خانق وإلحاح العائلة. تنتهي الحلقة بصراخ سارة "انقذوني" بينما يُسحبونها إلى اللقاء، ويترك المشهد توتراً حاداً.