تبدأ الحلقة بمشهد مكتب صغير مزدحم حيث تشتعل الهمسات: شركة النخبة اشتراها العمري، رئيس مجموعة ناجح. تحت إدارته تضاعفت الشركة ثلاث مرات في عامين، ما جعل مكانته الأكبر في المدينة. الموظفات يتناقلن سمات الرجل: وسيم، ثري، متواضع، لا يظهر إلا بالمقر، وأعزب. التنافس يتحول إلى خطة: من ستصير زوجته؟ إحداهن تعلن ببساطة "تزوجت"، وأخرى تعترف بصراحة بأنها تريد المال "لكي أسعد دين". الكشف عن اسم الرئيس يثير مفاجأة: سارة الحمد حسن. في النهاية تصعد شخصية رئيسية وتقول بحزم "أنا قادمة"، معلنة قرارها ودخولها على خط الصراع.