تبدأ الحلقة بمواجهة بين الأميرة ياسمين ووالدها الملك حول زواجها من رجل من قبيلة الوحشة البعيدة، حيث يعبر الملك عن استيائه من سفرها مع زوجها واعتباره للحياة هناك فقيرة وغير مناسبة لمسيرتها الملكية. الأميرة تبرر دمجها بقبيلة الوحشة رغم المسافة البعيدة والهدايا المتواضعة كدليل على صدق النية. الملك يشكو من عدم إحضارهما هدية مناسبة وريبة من «الهمجي» زوج ابنته. تتصاعد الأحداث حين يبرهن الزوج معرفته بقيمة حجر اليشم النادر في أراضي الوحشة، ما يغير موقف الملك بدرجة ما، لكن يبقى موقفه متشككاً، لتنتهي الحلقة على توتر وعدم وضوح بما سيحدث بعد التحدي بين قيمة الهدية وقبول القبيلة الملكية.