تبدأ الحلقة بمطاردة فتاة تدعى ياسمين لسيارة مجموعة رجال توقفوا لمساعدتها، فتشكرهم وتقدم لهم هدايا بسيطة تعبيراً عن امتنانها. ترسم لوحة صغيرة تظهر الأسرة بطريقة رمزية مع نفسها ككلبة قوية تحميهم. يتبادل عمها سامي وياسمين حديثاً عن القدر وأملها في لقاء والديها اللذين لم يظهروا بعد. العم يحذرها من ملاحقة السيارة خوفاً عليها، بينما تطلب منها امرأة أخرى التريث وعدم لوم المديرة التي أوصت ياسمين بالانتظار. تختتم الحلقة ياسمين وهي تتحرك مع عمها نحو الدار بإيمان بأن والدها قد يكون في الطريق، مع إحساس بالغموض بشأن لقاء الوالدين المنتظر.