تبدأ الحلقة بمواجهة لينا مع صديقتها التي تفاجأت بزواجها المفاجئ من رجل يُدعى راشد حسن، الذي يفرض عليها العيش في منزله لتجنب الإزعاج. يُكشف أن هذا الزواج مخطط له مسبقًا، ويتوجب عليها الذهاب إلى عائلة جلال لإكمال مراسم المهر والزفاف. تتوتر العلاقة بين لينا ووالدها بسبب رفضها مناداته، ويتدخل شقيقها للحديث عن تقدم أحد المديرين الأكبر سنًا المهتم بها. في وسط الضغوط العائلية والنقد اللاذع من الأم، تصل المفاجأة بوصول رئيس مجموعة حسن لتقديم المهر، مما يزيد من توتر الموقف ويترك الحلقة معلقة حول مصير لينا وقرارها القادم.