في هذه الحلقة، يواجه السيد صالح تهديدًا من أعضاء الاتحاد بعد مقتل رئيسهم وليد على يد ابن صالح. يحاول صالح نفي صلة عائلته بالجريمة، لكن الاتحاد يصر على طلب الاعتذار والمغفرة عبر السجود أمام صورة الرئيس المقتول، مهددين بالقتل في حال الرفض. تتصاعد المواجهة حتى يظهر شخص يزعم أنه وليد نفسه، ليكشف عن أسرار من الماضي مع بعض الحاضرين، مما يربك الجميع. في النهاية، يُعلن وليد السابق رغبته في الابتعاد عن العنف والعودة للدراسة، مما يترك الاتحاد وحلفاء صالح في حالة صدمة وانتظار لمآل قراره الحقيقي.