تبدأ الحلقة بدينا مصابة؛ يعتني بها شخص ويستفسر عن ألمها، وتذكر أنها في البداية بقيت في فرقة السهل القرمزي من أجل فؤاد. تعبر دينا عن ألمها العاطفي لأن فؤاد لم يعد يلاحظ جروحها وعيناه مشغولتان بشخص آخر، وتدرك أن وعوده تُخْرَق وأنها لم تعد تملك طاقة الاستمرار بالعلاقة. تلي ذلك اتصال عرض من فرقة برلين التي تؤكد أنها تهتم فقط بقدرة الراقصة وتعد بمراسلتها عبر البريد الإلكتروني، فتعلن استعدادها للانضمام حفاظًا على سمعتها. تنتهي الحلقة بجملة مفاجئة في الليل: دعنا ننفصل، ما يترك مستقبل العلاقة معلقًا.