دينا تطلب الطلاق من زوجها فؤاد، ويبدأ الخلاف بتحذيره من تبعات القرار: والدها توفي، ووالدتها في غيبوبة، ونفقات علاجها يدفعها هو، ولن يكون لها مأوى إن غادرت. دينا تكشف أن كل الأموال التي أعطاها فؤاد لم تُصرف، بل استثمرتها، وأن عائد استثمارها الأخير بلغ ثلاثين مليونًا. هذا الكشف يقلب موقف القوة؛ فؤاد يعرض عليها مرافقة له إلى حفلٍ خيري مساء الغد كشرط للنظر في الطلاق. دينا ترفض الظهور المتظاهر وتسأل عن قصد فؤاد، وهو يرد: "لا يحق لكِ المساومة"، فتظل النتيجة معلقَة.