يركز هذا الحلقة على فارس الذي يبحث بقلق عن ليلى في مخيمات اللاجئين، رغم مخاطر المكان وتشويهها التي وصفت بأنها قد تدفع معظم من يعيشون هناك للجنون. يوضح فارس أنه مصمم على العثور عليها مهما كانت الظروف لأنها تحمل مكانة خاصة في قلبه. يصل فارس أخيرًا إلى مخيم الشمري حيث يعيش بعض اللاجئين، ويصرخ باسم ليلى عدة مرات حتى يلمح شخصًا يعتقد أنها هي. النهاية تترك تساؤلًا حول حالتها الحقيقية ورد فعلها بعد اللقاء المنتظر.