تبدأ الحلقة بمشهد ذعر عندما تسقط الابنة وتُلام رأسها، فيهرع الأب والخالة للاعتناء بها ويقرران تدليلها وشراء ملابس وجناح أميري. تتحول المحادثة بسرعة إلى مصير عائلة فخري: الجد يملك قرار الخلافة، ونجاح الابنة الصغير هو المفتاح. تكشف الخالة أن الأب مهمل يقضي وقته في الحانات والمقامرة وسباقات والسيطرة عليه مستحيلة، لكنها ترى أن الابنة قادرة على إعادة مكانته. تتخذ الخالة قراراً بالتحرك وتعد بأن تذهب فوراً لمقابلة السيد لتفعيل خطتها، ويُترك مصير المحاولة معلقاً. الابنة تظهر براءة وطاعة، وتُقِرّ بأنها ستفعل ما يرضي والدها، والأحداث تنتهي بخطوة الخالة.