جلسة مقامرة تتصاعد حين تُشترط رؤية الأوراق بمضاعفة الرهان إلى مائتي ألف، فتصبح المخاطرة فورية. أبي يحث على الانسحاب لتقليل الخسائر لكن رهانًا بمائة ألف يتبعه إعلان عن مائتي ألف على الطاولة ككل. لاعب يكشف أن رصيده أقل من ستين ألف فلا يستطيع المواصلة، والمشاركون يسخرون من عمّ يبدو غير مُلمّ بالقواعد. نقطة التحول أن العم يصر على المتابعة ويقول "بالطبع سأتابع"، فتُترك الحلقة معلّقة عند السؤال العملي: من سيستطيع تغطية الرهان؟