تبدأ الحلقة بتعرض سالي للتنمر في المدرسة: زميلات يسخرن من خلفيتها ويأخذن لوحتها، فيتدخل سيد عزيز وينقذها. المعلمة تؤكد أن المدرسة لا تتهاون مع التنمر وتلوّح باستدعاء المدير، فيتراجع المذنبون مدعين أنهم يمزحون. عزيز يصطحب سالي إلى الجناح الرئاسي، حيث تشعر بحرّ مفاجئ ويتبين أن دواءً دُسّ في كأس نبيذها. أصدر أحدهم أمراً "أحضروها إلى غرفتي فورًا" وطاقم الفندق يسرع لإحضارها؛ سالي تطلب المساعدة وتصرّح بأن كأسها مسمّم، لكنه يرد "ابحثي عن شخص آخر". رفضه يتركها ضعيفة ومصيرها معلقًا داخل الجناح.