تبدأ الحلقة بمشاهد اضطراب لسيدة تشعر بحر شديد وتتوسل للمساعدة بينما يتهمها شخص بأنها بادرت باستفزازه. تُلاحظ أنها ترتجف وتطلب الذهاب إلى الفراش، وتتساءل عن وقوع علاقة بينها وبين عزيز فايز بعد تقاطع حياتها معه لأن والدها أراد أن يبيعها مما أوصلها إليه بشكل غير متوقع. بعد شعورها بأنها استُخدمت ثم طُرحت جانبًا، تخفف أختها الموقف قائلة إن ما حدث بالأمس كان مجرد حادث وليس علاقة. تنقلب الأحداث بإعلان إصابة جدتها، فتتجه الشخصيات إلى المستشفى وسط شك وقرار عاجل غير محسوم.