يبدأ المشهد بآسيا متهمةً زوجها ياسين بأنه جُنَّ لاعتقاده أن عائلتها تلاعبت به وأن إخلاصه لم يلقَ مقابلًا. يرد ياسين بتقليل شأن دورها في حياته، واصفًا حياتها بأنها اقتصرت على أعمال المنزل، معتبرًا نفسه من وفر لها الراحة. تعلن آسيا قرارها بالانسحاب من الشركة لترعى ياسين بعد تعافيه وتصرّ على العمل المتعب. يرفض ياسين ذلك، ثم يهاجمها بقسوة، قائلًا إن قرار الزواج منها هو أكثر قرار ندم عليه في حياته. لكنها تواجهه بذكريات رعايتها له وهو طريح الفراش، ويبدو أنه يشعر بالذنب. ينهار الصراع مؤقتًا عندما يذكر ياسين تعهدًا قديمًا لهما بعدم الافتراق. تدخل سمر، امرأة كانت تساعد ياسين في العمل، وتعتذر عن سبب الشجار، وتعلن أنها ستغادر وتقدم هدية. تفاجأ والدة ياسين بالهدية الباهظة، لكن ياسين يوقف سمر. في لحظة تحول حاسمة، يوجه ياسين كلامه لآسيا، ويقدم لها خيارين قاسيين: إما أن تقبل ببقاء سمر وابنها يوسف في المنزل وترعاهم، أو الطلاق. تنتهي الحلقة وصوت آسيا يرتفع مستغربًا كلمة 'الطلاق؟'، لتترك مصير زواجها معلقًا على هذا القرار الجارح.