تعلم أسيا أن ياسين، الرجل الذي تزوجته سابقاً وخانها، على وشك الحصول على ترقية في الشركة. تتوجه أسيا مباشرة إلى مكتب الرئيس التنفيذي للاحتجاج على هذا القرار. في المقابل، تحاول سمر، وهي امرأة أخرى تربطها علاقة جيدة بمساعدة الرئيس التنفيذي (لمار)، التدخل لصالح ياسين. تتصل سمر بلمار لتستطلع رأي الرئيس وتؤكد دعمها لياسين. بينما يغلي ياسين من الغضب تجاه أسيا، تتحدث أسيا مع الرئيس موضحة كيف أن ياسين وصل إلى منصبه بفضل مساعدتها فقط ثم خدعها. تظل نتيجة الترقية معلقة بين تدخل سمر من جهة وشكوى أسيا من جهة أخرى.