تبدأ الحلقة في مواجهة مباشرة بين كرما وتامر بعد إعلان تامر نيته الزواج من صوفيا لأجل علاجها، فتنهى كرما العلاقة. تامر يبرر أنه لا يستطيع ترك صوفيا لأنها أنقذته أثناء الاعتداء وأصيبت ثم مرضت نفسياً. كرما تشكك وتقول إنها هي من أنقذت تامر. تامر يتردد بينما تتكرر رؤية صوفيا العائدة وتروي أنها هرعت لإنقاذه وتعرضت لطعنات وأدى ذلك إلى إصابة ذراعها فتعجزها عن البحث العلمي. نقطة التحول هي كشف صوفيا لذراعها المصاب. تنتهي الحلقة بشك متصاعد حول من قال الحقيقة وخيارات تامر المقبلة.