تبدأ الحلقة بإبلاغ زينة طبيبها بأنها حامل، ما يصدمها خصوصاً وأن خالها أعلن أنه لن يكون له أطفال، مما يجعل إرثه سيؤول لها. تفاجئ زينة عندما تكتشف أنها حامل بتوأم ثلاثي، في تحدٍ لكل التوقعات السابقة عن عقم خالها. يخبرها الطبيب أن والد الأطفال ربما هو السيد طاهر الذي أحضرها إلى المستشفى، وهو ما تؤكده عندما يُقال إن طاهر أرسلها للفحص. رغم الضغوط، ترفض زينة الزواج من طاهر وترفض لقاءه. تنهي الحلقة بطلب زينة من الطبيب عدم إخبار طاهر بحملها، وتطرح سؤالاً مقلقاً عن إمكانية إجهاض أطفالها، ما يترك الحلقة مفتوحة على قرار مصيري.