تتعرض لميس للاعتداء في مركز الشرطة من قبل امرأة تعتبرها عشيقة لزوجها. الضابط خالد، وهو حبيبها السابق من عشر سنوات، يطلب من امرأة أخرى أخذ المعتدية لغرفة أخرى. في المحضر، توضح لميس أنها ضحية تحرش وليست عشيقة. بينما تحاول تبرئة نفسها، تنتقل ذاكرتها إلى يوم انفصالها عن خالد، حيث أعلن أن الاختلاف في المكانة الاجتماعية يمنع علاقتهما. الآن، في مواجهة الأزمة الحالية، يسأل خالد لميس مجددًا عن رغبتها في الصلح أو رفع شكوى، مما يضع قرارًا صعبًا أمامها بينما يعيد الموقف الماضي المؤلم.