في مركز الشرطة، تلتقي لميس بخالد الذي لاحق سيارتها قبل خمس سنوات، مما تسبب له في حادث وندبة في ذراعه. يكشف خالد أن هذه الإصابة حرمته من تحقيق حلمه بأن يصبح ضابط عمليات خاصة. عندما يُطلب من لميس اختيار الصلح أو رفع دعوى، ترفض رفع دعوى لأنها زوجة مديرها. يوكِل أحد الضباط القضية لزميله منير ثم يغادر، حيث يشتبه منير أن خالد يلتقي بزوجته. في النهاية، يواجه خالد لميس بسؤالٍ مباشر: "هل تزوجت؟"، ويرد عليها بتحدٍ: "وما علاقتكِ بهذا؟"، ما يترك التوتر معلقًا حول علاقتهما وماضيها.