تنتهي مدة الرهان بين سياد ووديدة بعد ثلاث سنوات دون أن يفوز أي منهما بقلب الآخر، وتعترف وديدة بأنها هي الفائزة بالرهان. يُسمح لها بالعودة لتكون السيدة النبيلة الحرة، ويُطلب من فؤاد أن يفعل الشيء نفسه. يصل أمر من السيد بإعادتها إلى المنزل، مع تحضير هدية سرية لها، رغم اعتراضها لوجود امتحانات. تعود وديدة للإقامة في الجامعة بعد أن كانت تستأجر غرفة خارجها لملاحقة سياد، لكنها تقرر ألا تطارده أو تتصل به مجددًا، مما يترك مستقبل علاقتهما مفتوحًا بدون وضوح النتيجة.