تبدأ الحلقة بوصول العائلة لمعاينة آثار حريق البيت القديم، وتصرّت يارا على الذهاب رغم تردد أخيها. في المنزل الجديد تُعرّف العائلة العم فهمي الذي وجد يارا قبل عامين وأرسلها إلى المشفى، مما يغيّر موقفهم تجاهها. يلتقيان بالأب الذي يبدو رسميًا، ويعرضان عليها مكانًا في البيت. الأخوان فؤاد وأنور يمدحان مظهرها ثم يشكّان في قلوب الفتيات المحبات للمظاهر ويقبلانها على مضض كأخت. سليم غائب لاجتماع، وتؤخذ يارا إلى غرفتها المعدّة، بينما يبقى قبولها معلقًا بسبب همسات العائلة عن سر محتمل في داخلها.