زوجها أمجد المهدي يخبرها أنه سيأخذها الليلة لمأدبة عيد ميلاد جده، فتبدأ الحلقة بضغوط الاستعداد. الأم تتولى التحضيرات بعد أن استعدت سابقًا وتطالبهما ثلاث ساعات لتنتقي الفستان والإكسسوارات، محذرة من أن الأقارب قد يضايقونها وأن حضور عائلة المهدي الثرية يتطلب إبهار الحضور. كانت الأم تصر أن تكون الإطلالة مثالية كي تُظهر تقديرها للمأدبة. الابنة تشتكي من المبالغة لكنها تخضع وتجرّب عدة أزياء حتى تختار فستانًا مناسبًا. عند وصولهما باكرًا إلى بيت العائلة، تظهر السيدة نرمين لاستقبال الضيوف، وظهورها يحوّل اللقاء إلى مواجهة محتملة ويترك نهاية الحلقة معلّقة.